السبت، 28 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3676 ( الأم، بين مسمى تقليدي ودور حضاري لا يُختزل 1

 

في ظل التحولات الاجتماعية المتسارعة، يبرز تساؤل مهم، هل ما زال من المنصف اختزال الأم في وصف (ربة منزل)، أم أن هذا المصطلح بات عاجزاً عن احتواء عمق دورها الحقيقي في البيت والمجتمع؟

 

الحقيقة أن هذا التوصيف، رغم شيوعه كثيراً، إلا أنه لا يعكس إلا جانباً محدوداً من وظيفة أعظم بكثير، وظيفة تتجاوز الجدران الأربعة لتصل إلى تشكيل الإنسان ذاته.

 

الأم ليست مجرد فرد يؤدي مهام يومية داخل المنزل، بل هي البيئة الأولى الحاضنة التي يتشكل فيها وعي الطفل، والمصدر الذي تُغرس فيه القيم الإسلامية، وتُبنى من خلاله ملامح الشخصية.

 

في حضنها يتعلم الإنسان أولى لغاته، وأبسط مفاهيمه عن الخير والشر، وعن ذاته والآخرين، ومن خلال تفاعلها المستمر معه، تُرسم ملامح جيلٍ كامل، سلوكاً وفكراً وانتماءً.

 

لقد أثبتت التجارب الإنسانية أن المجتمعات التي تُعلي من مكانة الأم، وتدعم دورها التربوي، هي الأقدر على بناء أجيال متماسكة، قادرة على مواجهة تحديات العصر.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق