كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3609 ( التسبيح في العشيّ والإبكار، أثرٌ يتجاوز الكلمات 2
والتسبيح أحد أهم مفاتيح هذا الاطمئنان؛ لأنه يعيد للإنسان إحساسه بالمعنى، ويحرره من القلق المبالغ فيه، ويمنحه رؤية أكثر هدوءاً للحياة.
كما أن تخصيص وقت في الصباح والمساء للذكر يربّي في النفس الانضباط الروحي، ويجعل العلاقة مع الله جزءاً من الروتين اليومي، لا طارئاً وقت الشدة فقط، وهذا الاستمرار هو سرّ الأثر العميق؛ فالأعمال الصغيرة حين تُداوم عليها تُحدث تحولاً كبيراً بمرور الوقت، تماماً كما تتشكل العادات، تتشكل الطمأنينة.
إن المجتمع الذي يحافظ أفراده على القيم الروحية يعيش حالة توازن أعمق؛ لأن الإنسان المتصل بربه أكثر رحمةً بنفسه وبالآخرين، وأقل اندفاعاً نحو الغضب، وأكثر استعداداً للتسامح، ومن هنا يظهر أثر التسبيح لا في الفرد وحده، بل في سلوكه، وعلاقاته، وقراراته اليومية.
وفي نهاية مقالتي هذه، يبقى التسبيح في العشيّ والإبكار فرصة متجددة لإعادة ضبط البوصلة الداخلية، وتجديد النية، واستحضار المعنى.
إنها دقائق قليلة، لكنها تصنع فرقاً كبيراً في يوم الإنسان وحياته، فحين يبدأ الإنسان يومه بذكر الله ويختمه به، يكون قد أحاط نفسه بسياج من الطمأنينة، وأهدى قلبه هدوءاً يستحقه في عالمٍ كثير الضجيج.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق