الجمعة، 25 سبتمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4043 (

حين تتحول صلة الرحم إلى ابتزاز عاطفي 1

 

تظل صلة الرحم من أجمل القيم الإنسانية، حين تقوم على المودة والرحمة والاحترام وحفظ الود، لكن هذه القيمة النبيلة قد تتحول، في بعض العلاقات العائلية، إلى وسيلة للابتزاز العاطفي، أو أكل حقوقهم، حين يستخدمها البعض لإجبار الآخرين على تحمل الإساءة، والتدخل في شؤونهم الخاصة، وتجاوز حدودهم، ثم مطالبتهم بالصمت بحجة القرابة وأن (الدم ما يصير مي).

 

المشكلة ليست في صلة الرحم، وإنما في إساءة استخدام مفهومها، فالقرابة لا تمنح أحداً حقاً مفتوحاً في انتهاك الخصوصية أو التقليل من شأن الآخرين أو إيذائهم نفسياً، أو عدم تأدية حقوقهم على الوجه المطلوب متى وجدت فيما بينهم.

 

وليس من المنطقي أن يصبح الإنسان مطالباً بابتلاع الإهانة وتبرير السلوك المؤذي فقط لأن من يمارسه قريب له، أو أكل حقه.

 

كما أن التسامح، رغم قيمته، لا يعني الاستسلام للأذى المتكرر، هناك فرق بين أن نتغاضى عن زلة عابرة حفاظاً على الود، وبين أن نسمح بتكرار الإساءة تحت مظلة القرابة.

 

ومن هنا تأتي أهمية وضع المساحة والحدود؛ فالابتعاد عن مصادر الأذى، أو تقليل الاحتكاك، أو عدم مشاركة التفاصيل الخاصة، لا يعني بالضرورة قطع الرحم، بل قد يكون أحياناً الطريقة الأكثر هدوءاً للحفاظ على ما تبقى من العلاقة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق