كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (4041 (
الكتابة
تمنح المشاعر شكلاً، وتمنح الألم لغة 1
ولهذا،
فإن بعض ما يُكتب عن الحزن لا ينبغي أن يُقرأ باعتباره طلباً للشفقة، قد يكون مجرد
محاولة صادقة للتخفيف عن النفس.
فالإنسان
حين يعجز عن الحديث قد يلجأ إلى الكتابة، وحين لا يجد الشخص المناسب الذي يستطيع
أن يقول له كل شيء، قد يجد في الورق مساحة أكثر أماناً له.
وليس
من الضروري أن يكون كل ما نكتبه دعوة للآخرين كي يتدخلوا في تفاصيل حياتنا، أحياناً
نكتب فقط لأننا نحتاج إلى أن نُخرج ما في داخلنا، ثم نعود إلى حياتنا أكثر هدوءاً.
وربما
لهذا السبب تحديداً أصبحت الكتابة بالنسبة إلى كثيرين وسيلة للتعبير عن مشاعر يصعب
الإفصاح عنها في الحياة اليومية.
فهي
لا تطلب من صاحبها أن يبرر حزنه، ولا تجبره على الدفاع عن مشاعره، ولا تسأله إن
كان ما يشعر به يستحق أم لا، فكل ما تفعله أنها تمنحه مساحة ليقول كتابة، (هذا ما
أشعر به).
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق