كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (4042 (
الكتابة
تمنح المشاعر شكلاً، وتمنح الألم لغة 2
وفي
عالم يطلب من الإنسان أن يبدو قوياً طوال الوقت، قد تكون الكتابة واحدة من
المساحات القليلة التي يستطيع فيها أن يتخلى عن هذا القناع مؤقتاً.
أن
يعترف بتعبه دون خجل، وبحزنه دون تبرير، وبضعفه الإنساني دون أن يشعر بأنه أقل من
الآخرين.
لذلك،
عندما نقرأ نصاً حزيناً كتبه شخص ما، قد لا نعرف القصة كاملة، ولا نعرف كم من
الأيام والمواقف والأحداث سبقت تلك الكلمات، وما يبدو لنا سطراً عابراً قد يكون
بالنسبة إلى صاحبه خلاصة مشاعر ظل يحملها طويلاً.
فليس
كل من كتب عن ألمه يريد أن يُنقذ، وليس كل من تحدث عن حزنه يبحث عن اهتمام، لأن بعضنا
يكتب فقط كي يخف حمله قليلاً.
وبعض
الكلمات لا تُكتب لكي يقرأها الآخرون، بقدر ما تُكتب لكي يستطيع صاحبها أن يواصل
الطريق، فأحياناً تكون الكتابة ليست صوتاً يطلب من العالم أن يسمعه، بل نفساً
يحاول صاحبه أن يستعيده.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق