الاثنين، 20 يوليو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3895 ( بين حضورٍ مؤقت ورحيلٍ محتوم 1

 

يمضي الإنسان في حياته منشغلاً بأحلامه وطموحاته ومشاريعه المستقبلية، وكأن الزمن قد منحه وعداً بالبقاء الطويل في هذه الحياة.

 

يضحك، ويخطط، ويؤجل الكثير من الأمور المهمة إلى وقتٍ يظنه قادماً لا محالة، بينما الحقيقة التي لا تختلف عليها البشرية منذ فجر التاريخ هي أن وجودنا على هذه الأرض وجود مؤقت، وأن الرحيل موعد مجهول لا يعلم توقيته إلا الله سبحانه وتعالى.

 

ففي خضم الانشغال اليومي، وبين ضجيج الأعمال وصخب متطلبات الحياة، يغفل الكثيرون عن حقيقة أن كل يوم يمر هو خطوة جديدة نحو النهاية المحتومة.

 

وليس المقصود من استحضار هذه الحقيقة نشر التشاؤم أو الخوف، بل تعزيز الوعي بقيمة الوقت وأهمية استثماره فيما ينفع الإنسان في دنياه وآخرته.

 

الدنيا بطبيعتها متقلبة، تمنح وتأخذ، تجمع وتفرق، وتُشعر أصحابها أحياناً بأنها باقية، بينما هي في حقيقتها عابرة كمرور السحاب.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق