الخميس، 23 يوليو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3901 (بين قصتين للإنسان، يمضي العمر 1

 

ثمة حقيقة إنسانية مشتركة تجمع البشر على اختلاف أعمارهم وثقافاتهم وأماكنهم، وهي أن لكل إنسان قصتين؛ قصة يعيشها بكل ما فيها من نجاح وإخفاق، وفرح وحزن، وأخرى يحملها في قلبه، يحلم أن يعيشها يوماً ما.

 

 وبين هاتين القصتين تمضي رحلة العمر، يصنع الإنسان من الأولى خبراته، ويستمد من الثانية طاقة الاستمرار لحياته.

 

القصة الأولى لا يختار الإنسان جميع تفاصيلها، فهي ابنة الظروف الزمانية والمكانية، والقرارات والفرص التي مر بها في حياته، فيها صفحات بيضاء مشرقة يعتز بها، وصفحات ربما سوداء مؤلمة يتمنى لو استطاع تمزيقها، لكنها تبقى جزءاً من تكوينه الإنساني، لأنها علمته كيف يقف بعد التعثر، وكيف يبتسم رغم الخسارة، وكيف يميز بين من بقي إلى جانبه ومن غادر عند أول منعطف في حياته.

 

أما القصة الثانية، فهي لا تسكن الأوراق، بل تسكن القلب، إنها الحلم المؤجل، والطموح الذي لم يفقد بريقه، والبيت الذي يتمنى أن يسكنه، والنجاح الذي يسعى إليه، والرحلة التي ينتظرها، وربما الشخص الذي يتمنى أن يلتقيه حباً وعشقاً، أو حياة أكثر هدوءاً وطمأنينة.

 

 إنها القصة التي تمنح الإنسان سبباً ليستيقظ كل صباح وهو يؤمن أن الغد قد يكون أجمل من الأمس، غير أن بعض الناس يقعون في خطأ كبير حين يقارنون قصتهم الواقعية بقصص الآخرين، فيظنون أن الجميع يعيشون حياة مكتملة السعادة، وبذلك فلا نظن.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق