كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3905 ( بين الحقيقة والتمثيل، عندما ينتصر المظهر على الجوهر 1
في حياتنا اليومية نلتقي بأشخاص يملكون الحق، لكنهم لا يملكون القدرة على تسويقه أو عرضه بصورة جميلة تجذب الانتباه وما أكثرهم على أرض الواقع.
وفي المقابل نجد آخرين يجيدون التمثيل وإتقان الأدوار التسويقية كذباً وصناعة الانطباعات نفاقاً، فيكسبون التصديق والتعاطف حتى وإن كانت الحقائق لا تقف إلى جانبهم.
هذه الظاهرة ليست جديدة، لكنها أصبحت أكثر وضوحاً في عصر وسائل التواصل الاجتماعي بأشكاله وأنواعه، حيث باتت الصورة السريعة والمقطع القصير والعبارة المؤثرة قادرة على تشكيل قناعات الناس خلال لحظات بسيطة عابرة.
وأمام هذا التدفق الهائل من المعلومات وسرعتها طرحاً، أصبح البعض يحكم على الأشخاص والأحداث من خلال أسلوب العرض لا من خلال مضمون الحقيقة حقاً.
إن صاحب الحق غالباً ما يعتمد على وضوح موقفه ويظن أن الحقيقة وحدها كافية للدفاع عنه، بينما يدرك صاحب المصلحة أو المنافق أهمية التأثير على المشاعر واستثمار العواطف وصناعة الرواية التي تخدم أهدافه، وهنا قد يختلط الأمر على المتابعين، فينحازون لمن يجيد الإقناع بصورة تسويقية فائقة، لا لمن يمتلك الدليل.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق