كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3909 ( عندما ينتهي العمل، فمن يبقى؟ 1
يعيش الإنسان جزءاً كبيراً من عمره في بيئة العمل موظفاً، فيتشارك مع زملائه ساعات طويلة من الجهد والنجاح وكذا التحديات اليومية، حتى يظن أحياناً أن تلك العلاقات ستظل راسخة مهما تغيّرت الظروف أو حتى بيئات العمل.
لكن الواقع يكشف أن كثيراً من العلاقات المهنية ترتبط بالمكان أكثر من ارتباطها بالأشخاص أنفسهم.
فقد يكون الموظف محبوباً ومحترماً بين زملائه، ويحظى بتقدير الجميع، إلا أن مغادرته للعمل لأي سبب من الأسباب كانتقال أو تقاعد أو استقالة قد تؤدي إلى انقطاع التواصل مع معظم من كانوا يحيطون به عملاً.
وليس بالضرورة أن يكون ذلك ناتجاً عن سوء نية أو جفاء، بل لأن الرابط الأساسي الذي جمعهم كان بيئة العمل ذاتها فقط.
إن فهم هذه الحقيقة يساعد الإنسان على النظر إلى العلاقات المهنية بواقعية أكبر، دون مبالغة في التوقعات أو تحميل الآخرين ما لا يحتملون.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق