الاثنين، 2 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3537 ( احترام الغائبين، ثقافة تصنع الفارق 2

 

لذلك تجدهم يسعدون حين يتم التقليل من شأن الغائبين، بينما يسعد قلوب الأتقياء حين يلتزمون بالاحترام حتى لمن غاب عن الأنظار.

 

احترام الغائبين يعكس أيضاً احترام الذات، ويظهر قوة الشخصية وثباتها، لأن الشخص الذي يحافظ على كرامة الآخرين، سواء كانوا حاضرين أو غائبين، يترك أثراً إيجابياً على محيطه المجتمعي، ويكسب احترام الجميع، حتى من لم يعرفوه شخصياً.

 

إنها رسالة بسيطة لكنها عميقة، لأن القيم لا تُقاس بما تفعله في العلن فقط، بل بما تحافظ عليه في الغياب.

 

الاحترام ثقافة، والأشخاص الذين يعيشون بها هم من يصنعون مجتمعاً أكثر تماسكاً وصدقاً وأخلاقاً.

 

في الختام، فإن احترام الغائبين ليس مجاملة أو ترفاً، بل هو معيار للإنسانية الحقة، ودليل على أن الإنسان قادر على العيش بفكر ناضج وقلب كبير، بعيداً عن الضغائن والنفاق، ليكون تأثيره الإيجابي حاضراً حتى حين يغيب عن الأنظار.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3536 ( احترام الغائبين، ثقافة تصنع الفارق 1

 

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث وتزدحم فيه الحوارات المشتعلة في القستات للمنصات، حيث كثيراً ما يغيب عن أذهاننا أن الاحترام الحقيقي لا يقتصر على الحاضرين، بل يمتد ليشمل الغائبين.

 

فاحترام من ليس أمامك ليس مجرد لفتة أدبية، بل هو انعكاس مباشر لشخصيتك ونضجك وقيمك.

 

كثيرون يظنون أن من لا يراه الناس لا أهمية له، وأن الحديث عنه بلا تحفظ أو استهزاء أو تنمر لا يضر بأحد.

 

لكن الحقيقة أن الغائبين أمانة في أعين من يحترمهم، وأن إساءة الحديث عنهم تكشف عن ضعف أخلاق المتحدث نفسه، لا عن أي نقص فيمن هو غائب.

 

المنافقون غالباً لا يفهمون هذه الثقافة، فالنفاق يقوم على الظهور والتظاهر، وليس على القيم الإسلامية التي نص عليها ديننا الإسلامي السمح.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الأحد، 1 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3535 ( السلحفاة والأرنب، حكمة الحياة في بطء الطريق 2

 

إن التأمل في الحياة، وعدم الانخراط في كل سباق أمامنا، يمنحنا فرصة لإعادة ترتيب أولوياتنا لتحقيق أهدافنا في الحياة، ولاكتشاف ما هو حقاً مهم، ولعيشِ اللحظات دون استنزاف كامل لطاقتنا.

 

فالحياة، ببساطة، ليست سباقاً على من يصل أولاً، بل رحلة تصنع معنا الذكريات، وتعلمنا الحكمة، وتمنحنا السلام الداخلي لأنفسنا.

 

لأن بعض السباقات خُلقنا لنتجاوزها بالمشي لا بالركض.  

 

وحين تهدأ، ترى الطريق أوضح، واللحظات والاستمتاع بها أعمق.  

 

في نهاية المطاف، ربما ستصل إلى قناعة هادئة، أن السلحفاة كانت أكثر حكمة من الأرنب، فلا شيء يستحق الركض المحموم، وكل خطوة هادئة تمنحنا فرصة لنرى الطريق بوضوح، ونفهم أن قيمة الحياة ليست في السرعة، بل في جودة الرحلة نفسها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3534 ( السلحفاة والأرنب، حكمة الحياة في بطء الطريق 1

 

في طفولتنا، عرفنا الأرنب على أنه البطل السريع، والسلحفاة على أنها البطيئة التي تكافح للوصول إلى نقطة الهدف.

 

وتعلمنا من القصة أن الصبر قد يفوز في النهاية، لكن مع مرور الزمن، تتكشف حكمة أعمق، ليس المهم أن نركض، بل أن نفهم الطريق الذي نسلكه خوفاً من التعثر والسقوط دون تحقيق أهدافنا.

 

الحياة ليست مضمار سباق، كثيرون يركضون بلا توقف وراء الإنجازات، المال، أو الشهرة، معتقدين أن السرعة وحدها هي المعيار الحقيقي للوصول لتلك الأهداف.

 

لكن الركض المستمر غالباً ما يلهينا عن لحظاتنا الجميلة، وعن أنفسنا التي تحتاج إلى هدوء للتفكير، وللتأمل، وللاستمتاع بما أنجزناه بالفعل في الطريق وفي أثنائه.

 

السلحفاة تعلمنا درساً ثميناً، أن التمهّل ليس ضعفاً، بل فنّ النجاة، تمثل ذلك في هدوئها، لأن هناك وعياً بالخطوات، وهناك فهماً لقيمة الوقت والصبر، فالأرنب قد يربح البداية، لكنه قد يخسر الطريق أو في العجلة نفسها، لأن في التأني السلامة وفي العجلة الندامة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/