كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3607 ( وصايا في تهذيب النفس، دروس من كلماتٍ خالدة 2
فالمقصود بها هنا هي مجرد أوقات خلوة يراجع فيها الإنسان نواياه وأفعاله، ويعيد ترتيب أولوياته بعيداً عن الضجيج.
إن لحظات الصمت الواعي تساعد على صفاء الذهن، وتعزز القدرة على اتخاذ قرارات متزنة، وتمنح الروح راحة تحتاجها بين الحين والآخر.
إن هذه الوصايا الثلاث لا تنتمي إلى عصرٍ بعينه، بل تتجاوز الزمن لتبقى صالحة لكل بيئة وأي مجتمع إنساني.
فهي تذكّر بأن الإصلاح يبدأ من الداخل، وأن تهذيب السلوك أساس الاستقرار الاجتماعي، وأن القيم الأخلاقية هي الركيزة التي تحمي المجتمعات من التفكك.
وفي خضم التحديات اليومية، يبقى الإنسان أحوج ما يكون إلى تربية ذاته قبل أن ينشغل بتغيير غيره، فبسجن اللسان، وكثرة الاستغفار، والحرص على خلوةٍ بناءة، تتحقق معادلة التوازن بين الروح والحياة، ويصبح الفرد أكثر قدرة على العطاء، وأكثر وعياً بدوره في مجتمعه.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق