كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3603 ( التهنئة، رسالة وفاء في زمن السرعة 2
كما أن الإحساس بقيمة التذكّر يعمّق ثقافة الامتنان في المجتمع، فالشكر لا يُضعف صاحبه، بل يرفعه أخلاقاً، ويشيع روح التقدير المتبادل.
وعندما يدرك الناس أن اهتمامهم محل تقدير، يزداد حرصهم على التواصل، وتزدهر العلاقات بروح من الوفاء المتبادل.
إننا اليوم بحاجة إلى إعادة الاعتبار لهذه التفاصيل الصغيرة التي تُبقي العلاقات حيّة، ليس المطلوب مبالغة في التفاعل، بل صدق في الاستقبال، ودفء في الرد، ونية طيبة في الدعاء.
فالحياة الاجتماعية لا تقوم على المناسبات الكبرى فقط، بل على هذه اللحظات البسيطة التي تُشعر الإنسان بقيمته لدى الآخرين، فشكراً لكل قلبٍ وفيٍّ حافظ على الود، ولم تدفنه مشاغل الحياة، ولم تُطفئه سرعة الأيام.
فالمجتمعات القوية تُبنى بالاحترام المتبادل، وتترسخ بالمشاعر الصادقة، وتزدهر حين تكون التهنئة رسالة محبة، لا مجرد عادة عابرة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق