السبت، 28 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3608 ( التسبيح في العشيّ والإبكار، أثرٌ يتجاوز الكلمات 1

 

في زحمة الحياة وتسارع الأيام، يبحث الإنسان عن لحظة يهدأ فيها قلبه، ويستعيد فيها توازنه الداخلي، ومن أعظم ما يمنح هذه الطمأنينة هو الذكر، وبخاصة التسبيح في العشيّ والإبكار.

 

 تلك اللحظات الهادئة التي يبدأ بها اليوم أو يُختتم بها، فتتحول إلى مساحة نقاء روحي تعيد ترتيب الداخل قبل الخارج.

 

التسبيح ليس مجرد ترديد عباراتٍ باللسان، بل هو حالة وعيٍ واستحضارٍ لمعنى العبودية، وتأكيدٌ على أن الحياة ليست صراعاً منفرداً، بل مساراً تحفه الرعاية الإلهية.

 

عندما يداوم الإنسان على الذكر صباحاً ومساءً، فإنه يرسّخ في نفسه معنى الاتزان، ويغرس في قلبه الثقة بأن ما قدّره الله خير، وأن ما لم يقع لم يكن ليقع.

 

كثيرون يظنون أن القوة تُقاس بالقدرة على المواجهة وحدها، لكن التجربة الإنسانية تثبت أن القوة الحقيقية تبدأ من الداخل، فالقلب المطمئن أكثر ثباتاً في القرارات، وأكثر صبراً في الأزمات، وأقرب إلى الحكمة في التعامل مع التحديات.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق