كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3595 ( بين الحضور والغياب، أيُّهما نعيش حقاً؟ 2
يغيب لأنه لا يرى لرأيه وزناً، أو لأنه تعوّد أن يكون على الهامش، أو لأنه مثقلٌ بما في داخله من ضغوطات وإسقاطات، هذا الغياب أخطر من مغادرة المكان، لأنه انسحابٌ من المعنى.
المجتمعات لا تحتاج إلى كثرة الحاضرين، بل إلى عمق حضورهم، في البيت، الحضور اهتمامٌ حقيقي لا مجرد اجتماع تحت سقف واحد.
في العمل، الحضور مسؤوليةٌ ومبادرة لا مجرد أداء روتيني، في النقاش، الحضور احترامٌ للرأي الآخر لا سعيٌ للانتصار.
الحضور يبدأ من الداخل، من مصالحة الإنسان مع ذاته، ومن وعيه بقيمته، ومن قدرته على أن يعيش اللحظة كما هي، مستمتعاً بها، فمن لا يحضر مع نفسه، لن يستطيع أن يحضر مع غيره.
لسنا مطالبين أن نحضر كل المجالس، لكننا مطالبون أن نحضر بصدق حين نختار الحضور، فالحضور ليس أن نشغل مقعداً، بل أن نترك أثراً.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق