الخميس، 26 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3600 (لستُ هنا لأرضيك، بل لأكون أنا 1

 

في زمنٍ أصبحت فيه معايير القبول الاجتماعي أكثر صرامة من أي وقت مضى، يعيش كثير من الناس تحت ضغطٍ خفيّ اسمه (إرضاء الآخرين).

 

يراقبون كلماتهم، ويعدّلون تصرفاتهم، ويقيسون خطواتهم بميزان رضا هذا وذاك، حتى يفقدوا شيئاً فشيئاً ملامحهم الحقيقية.

 

لكن الحقيقة البسيطة التي نغفل عنها أحياناً هي أن الإنسان لم يُخلق ليكون نسخةً تُفصَّل وفق أذواق الآخرين، ولا مشروعاً مفتوحاً لتوقعاتهم، لكل إنسان طبيعته التي شكّلتها تجاربه، وصقلتْها مواقفه، وربما جرّحتها الأيام قبل أن تعلّمها.

 

ومن غير العدل أن يُطلب منه أن يتخلى عن ذاته ليحصل على تصفيقٍ عابر أو قبولٍ مؤقت، إرضاء الناس غايةٌ لا تُدرك، لأن الناس يختلفون في طباعهم وأهوائهم ونظرتهم للحياة.

 

ما يراه أحدهم عيباً قد يراه آخر ميزة، وما يصفه شخصٌ بالضعف قد يعتبره غيره قوة، فكيف يمكن لإنسان أن يرضي الجميع، وهو بالكاد يستطيع أن يُرضي نفسه أحياناً؟.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق