كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3601 ( لستُ هنا لأرضيك، بل لأكون أنا 2
العيش بسلامٍ مع الذات لا يعني التكبر أو التعالي، ولا يبرر الخطأ أو الإساءة، بل هو حالة من الصدق الداخلي؛ أن تكون واضحاً مع نفسك، صريحاً في نواياك، حريصاً على أخلاقك، دون أن ترتدي قناعاً لتنال إعجاباً مؤقتاً، فالأقنعة وإن بدت جميلة في البداية، إلا أنها متعبة في الاستمرار، ومكلفة في الثمن النفسي.
ليس المطلوب أن نتجاهل آراء الآخرين أو نغلق آذاننا عن النصيحة، فالنقد البنّاء بابٌ للتطوير، والمشورة الصادقة نعمة، لكن الفارق كبير بين أن نستفيد من الرأي، وبين أن نذوب فيه حتى نفقد هويتنا.
إن قيمة الإنسان لا تُقاس بعدد الراضين عنه، بل بمدى انسجامه مع مبادئه، وثباته على أخلاقه، وسلامه مع نفسه.
ومن أرادك كما أنت، بصدقك وعفويتك وحدودك الواضحة، فهو من يستحق أن يبقى في حياتك، أما من لا يقبلك إلا بصورةٍ رسمها في خياله، فربما يبحث عن شخصٍ آخر، لا عنك أنت.
في نهاية مقالتي هذه، هو أن تعيش كما أنت، بأدبٍ واحترام، خيرٌ لك من أن تعيش كما يريد غيرك، وأنت مثقلٌ بالتنازلات، فالحياة قصيرة، وأجمل ما فيها أن تمضيها بوجهك الحقيقي، لا بوجهٍ مستعار.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق