كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3602 ( التهنئة، رسالة وفاء في زمن السرعة 1
في زمنٍ تتسارع فيه الأخبار، وتتزاحم فيه الرسائل، قد تبدو تهنئة قصيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أمراً عابراً لا يستوقف كثيرين.
غير أن التأمل في معناها يكشف أنها أكثر من كلماتٍ مكتوبة؛ إنها دليل اهتمام، وعلامة تقدير، وبقايا ودّ لم تذبل رغم انشغالنا بالحياة ومشاغلها.
حين يختارك أحدهم ليكون ضمن قائمة من يهنئهم، فهو يعلن بطريقة بسيطة أنك ما زلت حاضراً في ذاكرته، وأن لك مكانة في قلبه، هذه القيمة المعنوية لا تُقاس بطول الرسالة، ولا بعدد العبارات، بل بصدق المشاعر والشعور الذي يقف خلفها.
وفي زمنٍ باتت فيه العلاقات أحياناً سطحية وسريعة، تصبح هذه اللفتات الصغيرة ذات أثر كبير في النفوس، ومن المروءة والذوق الاجتماعي أن نقابل التهنئة بالابتهاج الصادق، والشكر الجميل، والدعاء الطيب.
فالتفاعل الإيجابي مع مشاعر الآخرين يعكس نضجاً نفسياً، ويعزز روابط الود، ويحوّل المناسبة إلى مساحة لتجديد العلاقة لا مجرد ردٍّ بروتوكولي سريع، وإن الكلمة الطيبة حين تُستقبل بامتنان، تكبر في معناها، وتتحول من رسالة عابرة إلى جسر تواصل دائم مع من نحب ونغلي.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق