كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3605 (دعوة في ظهر الغيب، رزق لا يُرى 2
ومن جميل الأثر أن الدعاء في ظهر الغيب لا ينفع المدعو له فحسب، بل يعود بالخير على الداعي نفسه؛ إذ يُنمّي في القلب روح المحبة، ويطهره من الحسد والضغينة، ويجعل الإنسان أكثر اتزاناً ورضاً.
فالذي يعتاد أن يدعو للناس بالخير، يدرّب نفسه على رؤية الجانب المشرق فيهم، ويغرس في داخله قيمة العطاء غير المشروط.
لعلنا بحاجة اليوم إلى أن نعيد الاعتبار لهذه العبادة الصامتة، وأن نجعلها عادة يومية؛ ندعو لأهلنا وأصدقائنا وزملائنا، بل حتى لمن اختلفنا معهم، علّ الدعاء يكون جسراً خفياً يصلح ما أفسدته المواقف.
فكم من علاقة أصلحتها دعوة، وكم من كربةٍ فرّجتها كلمة صادقة خرجت من قلبٍ مخلص، وأعظم الأرزاق إذن ليس ما نملكه بأيدينا، بل ما يُكتب لنا في السماء دون أن نشعر.
فهنيئاً لمن كان له في الغيب من يذكره بخير، وهنيئاً لمن جعل من الدعاء للآخرين نصيباً ثابتاً في يومه، اللهم ارزقنا دعواتٍ صادقةً في ظهر الغيب، ووفقنا أن نكون من الذين يزرعون الخير في الخفاء، فيحصدونه نوراً وبركة في العلن.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق