كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3594 ( بين الحضور والغياب، أيُّهما نعيش حقاً؟ 1
كنتُ يوماً طالباً في الفصلٍ الدراسي، ثم صرتُ مع مرور الوقت أجلس على طاولة المناقشات، ثم في أحد المجالس العائلية والجماعية.
تغيّرت المقاعد وتبدّلت الأدوار، لكن سؤالاً ظل ثابتاً في ذهني، هل كل من قال (أنا حاضر) هو فعلاً حاضر؟.
الحضور في ظاهره بسيط؛ جسدٌ في المكان واسمٌ في القائمة، لكن الحضور الحقيقي أعمق من ذلك بكثير.
كم من اجتماعٍ حضرناه بأجسادنا بينما عقولنا في مكانٍ آخر؟ وكم من مجلسٍ عائلي جلسنا فيه ونحن منشغلون بهواتفنا أو أفكارنا أو قلقنا؟ هنا يكون الجسد حاضراً، لكن الوعي غائب.
الحضور ليس مجرد وجودٍ مادي، بل انتباهٌ وإصغاءٌ وتفاعل، أن تشعر بأنك جزء من اللحظة، لا عابرٌ فيها، أن تنصت لتفهم، لا لترد فقط، أن تضيف قيمة، ولو بكلمة صادقة أو موقفٍ متزن، وفي المقابل، هناك غيابٌ صامت، قد يجلس الإنسان بين الناس، لكنه يشعر بأنه خارج المشهد.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق