الأحد، 27 سبتمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4049 (

الخصوصية، حين يكون الاحتفاظ بالتفاصيل حكمة ووعي ونضج 1

 

في زمن أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً من حياتنا اليومية، بات من السهل أن نشارك تفاصيل حياتنا مع الآخرين خلال لحظات، من صور الأسرة والأطفال إلى تفاصيل السفر والمناسبات والإنجازات.

 

 لكن السؤال الذي يستحق التوقف عنده، هل كل ما نعيشه يحتاج فعلاً إلى أن يراه الجميع؟.

 

الحقيقة أن بعض الأمور من الحكمة أن تبقى خاصة، فمعلومات الأطفال، ومكان السكن، والتفاصيل المالية، وخطط السفر، وغيرها من المعلومات الشخصية، لا ينبغي أن تكون متاحة للجميع، لأن نشرها دون وعي ونضج قد يعرّض الإنسان وأسرته لمخاطر أمنية أو اجتماعية يمكن تجنبها ببساطة.

 

ولا يعني ذلك أن نتوقف عن مشاركة لحظات الفرح أو الإنجازات، وإنما أن نمتلك قدراً أكبر من الوعي في اختيار ما ننشره، ومتى ننشره، ومن نسمح له بالاطلاع عليه.

 

 فليست كل نعمة بحاجة إلى إعلان، ولا كل لحظة جميلة تحتاج إلى صورة، ولا كل مناسبة تستدعي أن تصبح متاحة للعموم.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق