الخميس، 4 يونيو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3810 ( حين يكون الحوار احتراماً لا صراعاً 1

 

في زمنٍ بات فيه الاختلاف مدخلاً للخصومة، والنقاش مع الجدال ساحةً لتصفية الحسابات، أصبح احترام الرأي الآخر سلوكاً نادراً لا يتقنه إلا من امتلك وعياً ونضجاً حقيقياً بقيمة الإنسان قبل مناقشة الفكرة.

 

فليس كل نقاش حواراً، وليس كل صوت مرتفع دليلاً على صحة الرأي، بل كثيراً ما يكون علامة على عجزه حول مناقشة الفكرة من جميع مكوناتها وجوانبها.

 

إنني هنا أنتمي إلى أولئك الذين يحترمون وجهات النظر المطروحة للنقاش دون الانزلاق إلى الشخصنة أو الوقوع في جدالٍ لا طائل منه، فاحترم تحترم في أي علاقة طرح على مستوى المجالس والقستات.

 

 لا أبحث عن إقناع الآخرين أبداً، ولا أنتظر منهم أن يقنعوني قطعاً، لأن القناعات الحقيقية لا تُفرض، ولا تولد تحت الضغط، بل تنشأ من داخل الإنسان، وتتشكل عبر المعرفة والتجربة والفهم والتأمل.

 

لم أفكر يوماً أن أُسقط أفكاري على أحد، لأنني أدرك أن ما أراه صواباً قد لا يكون كذلك في نظر غيري، وأن اختلاف الرأي لا ينتقص من قيمة الأشخاص ولا من احترامهم، واختلاف الرأي صحي لا عداه.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق