الأحد، 7 يونيو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3816 ( بين ناقل الكلام وقائله، أين تكمن المشكلة؟ 1

 

في زمن أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، وانتقلت فيه الأخبار والآراء والرسائل بين الناس بسرعة البرق، فمن هنا يبرز سؤال اجتماعي مهم يستحق التأمل، أيهما أسوأ، ناقل الكلام إليك، أم قائل الكلام عنك؟

 

قد يبدو السؤال بسيطاً جداً في ظاهره، لكنه يكشف عن جانب عميق من طبيعة العلاقات الإنسانية وأخلاقيات التواصل الاجتماعي بين الناس.

 

فالكلمة لم تعد حبيسة المجالس كما كانت في الماضي، بل أصبحت تنتقل عبر الرسائل والمجموعات والمنصات الرقمية في لحظات معدودة، مما زاد من تأثيرها، وأوسع من دائرة انتشارها.

 

قائل الكلام هو المصدر الأول للحديث، وهو المسؤول عن مضمون ما قاله، سواء كان نقداً أو إساءة أو مجرد رأي عابر، أما ناقل الكلام فهو الذي قرر ألا يتوقف الحديث عند صاحبه، بل حمله إلى شخص آخر، وربما أضاف إليه تفسيراً أو انفعالاً أو سياقاً مختلفاً.

 

 ومن هنا نجد أن الكلمة تتحول من رأي فردي إلى قضية اجتماعية قد تترك آثاراً لا تُحمد عقباها، ومن الملاحظ أن كثيراً من الخلافات التي تنشأ بين الأصدقاء أو الزملاء أو الأقرباء لا يكون سببها الكلام الأصلي بقدر ما يكون سببها طريقة نقله.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق