كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3837 ( الأمير تركي بن طلال، قيادة ميدانية تجعل المواطن محور التنمية 2
كما يحرص سموه على التواصل المباشر مع المواطنين من خلال المجالس واللقاءات المفتوحة التي تتيح للجميع عرض مطالبهم ومقترحاتهم، في صورة تعكس عمق العلاقة بين القيادة والمجتمع، وتجسد النهج السعودي الأصيل القائم على القرب من المواطن والاستماع إلى احتياجاته.
وعلى الصعيد الإنساني، لم تقتصر جهوده على الجوانب الإدارية والتنموية فحسب، بل امتدت إلى المبادرات الاجتماعية والإنسانية التي تركت أثراً ملموساً في حياة العديد من الأسر والأفراد، فسرعة الاستجابة للحالات الإنسانية، ودعم الفئات الأكثر احتياجاً، والعمل على توفير الحلول المناسبة لهم، كلها شواهد على اهتمامه ببناء الإنسان إلى جانب بناء المكان.
كما أولى الأمير تركي بن طلال اهتماماً كبيراً بتعزيز السلم المجتمعي وإصلاح ذات البين، من خلال مبادرات ومشروعات اجتماعية هدفت إلى إنهاء الخلافات وتقوية أواصر التلاحم بين أفراد المجتمع، إيماناً بأن التنمية المستدامة لا يمكن أن تزدهر إلا في بيئة يسودها الاستقرار والتعاون والمحبة.
إن ما تشهده منطقة عسير اليوم من حراك تنموي ومشروعات نوعية وتفاعل مجتمعي إيجابي يعكس رؤية قيادية حكيمة تؤمن بأن التنمية الحقيقية تبدأ بالإنسان وتنتهي إليه، ولعل هذا النهج هو ما جعل الأمير تركي بن طلال يحظى بتقدير واسع، ليس فقط بوصفه مسؤولاً يدير منطقة، بل قائداً يسعى إلى تحويل الطموحات إلى واقع، ويجعل من خدمة المواطن هدفاً لا حياد عنه.
وفي ظل ما تشهده المملكة العربية السعودية من نهضة شاملة في مختلف المجالات، تبرز مثل هذه النماذج القيادية كركائز مهمة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز جودة الحياة، وتمكين الإنسان، وترسيخ مفهوم التنمية التي تضع المواطن في قلب أولوياتها، شكراً لأمير منطقة عسير في ظل حكومتنا الرشيدة الملك سلمان وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان الله يحفظهم ويرعاهم ويسدد خطاهم.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق