السبت، 6 يونيو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3814 ( الهلال، حين يكون السقوط بدايةً لطموحٍ أكبر 1

 

في عالم كرة القدم هناك فرقٌ تفرح ببطولة، وتغيب سنوات طويلة، بينما هناك فرقٌ أخرى تُولد لتعيش على القمة، حتى يصبح التعثر فيها حدثاً استثنائياً يثير الضجيج أكثر من إنجازات غيرها.

 

والهلال واحدٌ من تلك الكيانات التي لم تُبنَ على موسمٍ عابر، بل على تاريخٍ طويل من الزعامة والهيبة وصناعة المجد.

 

الهلال هذا الموسم ربما لم يحقق كل ما كانت تطمح إليه جماهيره وخاصة من مشجعيه، وربما اكتفى بكأس الملك في نظر البعض، لكن قراءة المشهد بعاطفة الغضب وحدها تظلم الحقيقة كثيراً، فالأندية الكبرى لا تُقاس فقط بعدد البطولات في موسمٍ واحد، بل بطريقة تعاملها مع لحظات التعثر، وكيفية تحويل الخسارة إلى مشروع نهوضٍ جديد من تلك الكبوة.

 

الهلال عبر تاريخه لم يكن فريقاً يخشى السقوط، لأنه ببساطة يعرف جيداً كيف ينهض، وهذه ميزة الكبار دائماً؛ فهم لا يتوقفون عند لحظة خسارة، ولا يدخلون في حالة إنكار أو انهيار، بل يعيدون ترتيب المشهد بهدوء، ويبدأون العمل بعقلية أكثر عمقاً ونضجاً.

 

ولهذا ظل الهلال حاضراً في واجهة المنافسة لعقود طويلة، بينما اختفت أسماء كثيرة كانت تظن أن أية بطولة أو لموسمين كفيلة بصناعة التاريخ والمجد.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق