الأحد، 7 يونيو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3819 ( الصحبة الصالحة، حين يكون العتاب دليل المحبة 2

 

 ولذلك جاء قوله تعالى: ﴿الأخلاء يومئذٍ بعضهم لبعض عدوٌ إلا المتقين﴾، ليؤكد أن الصداقة الحقيقية هي التي تقود إلى الخير وتعين على النجاة.

 

إن وجود شخص يذكّرك إذا نسيت، وينصحك إذا أخطأت، ويعاتبك إذا قصّرت، ليس عبئاً في حياتك بل نعمة عظيمة.

 

 فالعتاب الصادق ليس انتقاصاً من القدر، وإنما تعبير عن الاهتمام والخوف على من نحب، أما الصمت عن الخطأ مع القدرة على النصح، فقد يكون نوعاً من اللامبالاة التي تفرغ العلاقات من معناها الحقيقي.

 

وفي الختام، تبقى الصحبة الصالحة من أثمن ما يملكه الإنسان في رحلته بالحياة؛ فهي السند عند الشدة، والمرشد عند الحيرة، والعون على الطاعة والاستقامة.

 

ومن وجد من يذكّره بالله ويأخذ بيده إلى الخير، فليحافظ عليه، فإنها نعمة لا تُقدّر بثمن.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق