الثلاثاء، 30 يونيو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3865 ( الذكريات، استثمار العمر الذي لا يخسر 1

 

في سباق الحياة المحموم، ينشغل كثير من الناس في السباق لجمع المال، وتحقيق الإنجازات المهنية، والصعود في السلم الوظيفي رتبة بعد أخرى، حتى يصبح العمل محوراً تدور حوله أيامهم ولياليهم.

 

ومع مرور الوقت، قد يكتشف البعض من الناس أن أعواماً طويلة مضت دون أن يتركوا لأنفسهم مساحة للعيش، أو لصناعة ذكريات تستحق أن تُروى.

 

لا شك أن العمل له قيمة عظيمة، وهو وسيلة لتحقيق الاستقرار وبناء المستقبل، لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول إلى غاية تستنزف الطاقة من المشاعر والوقت والعلاقات الإنسانية في الحياة.

 

فالإنسان لا يعيش ليعمل فقط، وإنما يعمل ليعيش حياة متوازنة، يجد فيها نصيباً من الراحة، والأسرة، والسفر، والتأمل، والتجارب التي تثري روحه معرفة وعلماً في هذه الحياة.

 

إن إنفاق المال على رحلة جميلة بهدف الاستمتاع، أو لقاء عائلي، أو تجربة جديدة، ليس ترفاً كما يظنه البعض، بل هو استثمار في جودة الحياة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق