كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3824 ( عندما تصبح العزلة أكثر راحة من بعض المجالس والقستات 1
في زمنٍ تتسارع فيه وسائل التواصل الاجتماعي وتتعدد فيه المجالس والمنصات الاجتماعية، يفترض أن يجد الإنسان مساحة للحوار الراقي وتبادل الأفكار والآراء بأسلوب متميز واحترام دون الإشارة إلى الإسقاطات وغيرها.
لكن الواقع الذي يعيشه كثيرون اليوم يكشف عن مشهد مختلف على أرض الواقع؛ إذ تحولت بعض المجالس والقستات إلى ساحات للتنمر والسخرية، وأصبحت بعض الحوارات مليئة بالشتائم والانتقاص من الآخرين بدلاً من أن تكون منابر للتفاهم والتقارب كي تسود المحبة والود.
كثير من الناس يدخلون إلى المجالس أو المنصات الاجتماعية بحثاً عن المتعة والفائدة والمؤانسة، لكنهم يصطدمون بأجواء مشحونة بالتجريح والاستهزاء والتنمر والإسقاطات.
فبدلاً من احترام الرأي، والرأي المختلف أو المخالف، يُقابل صاحبه بالسخرية، وبدلاً من مناقشة الأفكار، يتحول النقاش إلى هجوم على الأشخاص، بمعنى يتحول المشهد من مناقشة الفكرة إلى الشخصنة من أجل الانتصار.
ومع تكرار هذه المشاهد كلها، يجد البعض أنفسهم غرباء وسط الضجيج، وكأنهم يعيشون في جزيرة معزولة عن هذا التيار المتصاعد من التوتر والإساءات غير المبررة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق