كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3846 ( نكران الجميل، حين يخذل الإحسان صاحبه 2
ومع ذلك، لا ينبغي أن يدفعنا نكران الجميل إلى التوقف عن فعل الخير أو الإحسان إلى الآخرين، فالخير في جوهره قيمة إنسانية سامية، وصاحبه يكسب احترام نفسه ورضا ضميره قبل أي شيء آخر.
كما أن الأجر الحقيقي للإحسان لا يرتبط بمدح الناس أو شكرهم، بل بما يتركه من أثر طيب في الحياة، وما يجده الإنسان من جزاء عند الله سبحانه وتعالى، فخير الناس أنفعهم للناس.
إن المجتمع الذي يحفظ المعروف ويقدر أصحابه هو مجتمع أكثر ترابطاً واستقراراً، لأن الامتنان يصنع جسوراً من الثقة والمحبة بين الناس، أما الجحود فإنه يهدم تلك الجسور ويزرع مشاعر الخيبة والاستياء فيما بينهم.
ولذلك تبقى مسؤولية الجميع، أفراداً ومؤسسات، في تعزيز ثقافة الشكر والوفاء ورد الجميل، حتى تظل هذه القيم حاضرة في تعاملاتنا اليومية.
وفي الختام، قد ينسى بعض البشر المعروف، وقد يتجاهلون أصحاب الفضل، لكن المعروف نفسه لا يضيع، فهو يبقى شاهداً على أخلاق صاحبه ونبل مقصده، ويبقى الوفاء قيمة لا يعرف قدرها إلا أصحاب النفوس الكريمة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق