كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3854 ( وهم النجاح في البثوث الرقمية 2
ولذلك فإن السعي المحموم خلف الأرقام قد يدفع بعض صناع المحتوى إلى تقديم ما يجذب الانتباه فقط، حتى لو كان على حساب القيم الإسلامية أو المصداقية والشفافية.
إن النجاح الحقيقي في البثوث ومنصات التواصل الاجتماعي لا يقاس بعدد الحاضرين فحسب، بل بمدى الفائدة المقدمة، واحترام الجمهور، وقدرة المحتوى على نشر المعرفة وتعزيز الأخلاق الإسلامية وبناء الوعي بين الناس.
فالمحتوى الهادف قد لا يحقق انتشاراً سريعاً، لكنه يرسخ مكانته بمرور الوقت ويكسب ثقة المتابعين، وفي المجتمعات التي تستند إلى القيم والمبادئ، يصبح من الضروري إعادة تعريف النجاح الرقمي بعيداً عن هوس الأرقام التي ربما تحظى بالوهم أكثر من أن تحظى بالصدق الرقمي.
فالرسالة الهادفة، والكلمة الطيبة، والمعلومة النافعة، والحوار الراقي، كلها مؤشرات أكثر عمقاً من مجرد عداد للمشاهدات يظهر على الشاشة.
ومن هنا، تبقى الأرقام وسيلة للقياس وليست غاية بحد ذاتها، أما النجاح الحقيقي فهو ذلك الأثر الإيجابي الذي يبقى في عقول الناس وقلوبهم بعد انتهاء البث، ويستمر نفعه حتى بعد أن تختفي الأرقام من الواجهة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق