الخميس، 4 يونيو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3813 ( بين الصمت والمطالبة، كيف تُنتزع الحقوق؟ 2

 

 فالصوت المسؤول يلفت الانتباه إلى القضايا المهمة، ويمنع تجاهلها أو تهميشها، بينما قد يُفسَّر الصمت أحياناً على أنه قبول بالأمر الواقع أو رضاء بما يحدث.

 

وفي المقابل، فإن الحكمة تقتضي اختيار الوقت المناسب والأسلوب المناسب للمطالبة بالحقوق، فليس كل موقف يحتاج إلى مواجهة، كما أن ليس كل صمت يعد فضيلة، النجاح يكمن في معرفة متى نتحدث، وكيف نتحدث، ولأي هدف نتحدث لنحصل على النتيجة.

 

إن المجتمعات المتقدمة تُبنى على ثقافة احترام الحقوق والواجبات، وعلى وجود أفراد يدركون أن الدفاع عن الحق مسؤولية لا تقل أهمية عن امتلاكه، ولذلك فإن التمسك بالحق والمطالبة به بطريقة حضارية يظل أحد أهم مقومات العدالة والكرامة الإنسانية.

 

وفي الختام، يبقى الدرس الأهم أن الحقوق لا تُصان بالأمنيات وحدها، ولا تُسترد بالصمت الدائم، وإنما بالوعي والثقة بالنفس والإصرار على المطالبة المشروعة.

 

فالكلمة الصادقة، حين تُقال في وقتها المناسب، قد تكون أبلغ أثراً من سنوات طويلة من الانتظار.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق