كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3812 ( بين الصمت والمطالبة، كيف تُنتزع الحقوق؟ 1
منذ وقت مبكر يدرك الإنسان أن الحياة لا تسير دائماً وفق ما يتمناه أو ما يستحقه، وأن كثيراً من الحقوق لا تصل إلى أصحابها تلقائياً، بل تحتاج إلى مطالبة جادة وسعي مستمر في الحياة.
ومن هنا جاءت الحكمة القائلة إن الحق لا يُعطى لمن يسكت عنه، وإن على المرء أن يُسمع صوته عندما يتعلق الأمر بحفظ كرامته أو الدفاع عن حقوقه المشروعة.
غير أن المقصود بإحداث (الضجيج) ليس الصراخ أو إثارة الفوضى، وإنما التعبير الواضح عن الموقف أو الحدث، والتمسك بالحق، واستخدام الوسائل النظامية والأخلاقية للمطالبة به.
فهناك فرق كبير بين المطالبة الواعية التي تستند إلى الحجة والمنطق، وبين الانفعال الذي قد يضعف القضية بدل أن يقويها أمام كل من الدوائر المسؤولة وهكذا.
لقد أثبتت التجارب الإنسانية أن كثيراً من المكاسب الاجتماعية والعملية والحقوقية لم تتحقق إلا بعد أن قرر أصحابها الخروج من دائرة الصمت للمطالبة بها أمام العلن.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق