كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3818 ( الصحبة الصالحة، حين يكون العتاب دليل المحبة 1
كثير من الناس يفرحون بمن يمدحهم ويوافقهم في كل ما يفعلون سواء جاء ذلك على مستوى القول أو الفعل سلوكاً، لكن القليل منهم يدرك أن الصديق الحقيقي ليس من يجامل دائماً، بل من ينصح ويعاتب ويذكّر عند الحاجة، {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}.
فحين يغيب العتاب الصادق في أمور الدين والأخلاق، قد يكون ذلك مؤشراً على غياب الصحبة التي تقوم على المحبة الصادقة والمسؤولية المشتركة.
إن العلاقات الإنسانية لا تُقاس بكثرة اللقاءات في المجالس والقستات أو بتبادل الكلمات الجميلة فحسب، وإنما بمدى حرص كل طرف على مصلحة الآخر.
ومن أعظم المصالح أن يحرص الإنسان على دين أخيه واستقامته، فينبهه إلى التقصير، ويشجعه على الطاعة، ويقف إلى جانبه في أوقات الضعف، وهذا ما يجعل الصحبة الصالحة ركيزة أساسية في حياة الفرد والمجتمع.
وقد بيّنت النصوص الشرعية أن العلاقات التي تُبنى على التقوى هي الباقية والنافعة، بينما تذوب المصالح العابرة وتنتهي الروابط المؤقتة بزوال أسبابها.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق