كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3853 ( وهم النجاح في البثوث الرقمية 1
مع الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي والبث المباشر من هنا وهناك، أصبح كثير من صناع المحتوى والمتابعين ينظرون إلى أعداد الحضور والمشاهدات باعتبارها المعيار الأول للنجاح.
غير أن هذه النظرة قد تكون مضللة في كثير من الأحيان، لأنها تختزل مفهوم النجاح في أرقام محددة قد لا تعكس حقيقة التأثير أو جودة المحتوى.
فالأرقام بطبيعتها تخبرنا عن حجم الوصول، لكنها لا تخبرنا بالضرورة عن نوعية التأثير، فقد يحظى بث مباشر بآلاف المتابعين بسبب الجدل أو الإثارة أو الفضول، بينما لا يقدم أي قيمة معرفية أو أخلاقية تذكر.
وفي المقابل، قد يكون هناك محتوى هادف يحضره عدد محدود من الأشخاص، لكنه يترك أثراً إيجابياً عميقاً في حياتهم وأفكارهم، ومن الأخطاء الشائعة في العصر الرقمي ربط قيمة الإنسان أو نجاحه الشخصي بعدد المشاهدات والإعجابات.
فهذه المؤشرات تتأثر بعوامل عديدة، منها خوارزميات المنصات، وأوقات النشر، وطبيعة المحتوى الرائج، ولا تعكس دائماً مستوى الجودة أو الفائدة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق