كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3821 ( ليس عليك إسعاد كل الناس، ولكن لا تؤذِ أحداً 2
فكم من كلمة جارحة تركت أثراً مؤلماً لسنوات طويلة، وكم من تصرف غير مسؤول تسبب في خسائر نفسية أو اجتماعية كان بالإمكان تجنبها لو تحلى صاحبه بشيء من الإدراك الوعي والنضج والتقدير للآخرين.
ولا يعني عدم الإيذاء أن يتخلى الإنسان عن رأيه أو يتنازل عن حقوقه، بل أن يعبر عنها بأسلوب راقٍ يحفظ كرامته وكرامة الآخرين، فالاختلاف في الرأي والآراء سنة من سنن الحياة، لكن الخلاف لا ينبغي أن يتحول إلى إساءة أو تجريح أو انتقاص من الآخرين.
كما أن احترام مشاعر الناس، وتقدير ظروفهم، والابتعاد عن الظلم والتنمر والسخرية، كلها صور عملية لعدم الإيذاء، وهي قيم تعزز التماسك الاجتماعي وتنشر الطمأنينة بين أفراد المجتمع.
وفي زمن تتسارع فيه وسائل منصات التواصل الاجتماعي وتنتشر فيه الأحكام السريعة والتعليقات القاسية في القستات والمجالس وغيرها، تزداد الحاجة إلى استحضار هذا المبدأ الإنساني النبيل، لسنا مطالبين بإسعاد كل من حولنا، ولكننا مسؤولون عن ألا نكون مصدراً للأذى لهم في يوم من الأيام.
فالأثر الجميل لا يصنعه من أرضى الجميع، بل من عاش بين الناس بخلق كريم، وترك خلفه قلوباً لم يجرحها، ونفوساً لم يظلمها، وذكرياتٍ طيبة تشهد له بحسن التعامل ونبل الأخلاق.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق