الثلاثاء، 2 يونيو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3807 ( على مائدة الانتظار، حين يرحل من ظننّاه باقياً 2

 

لقد علمتنا التجارب أن بعض الأشخاص يأتون إلى حياتنا ليكونوا درساً أكثر من كونهم قدراً دائماً، يتركون أثراً لا يُنسى، ويمنحوننا فهماً أعمق لأنفسنا وللناس من حولنا، ومن الحكمة أن نتعامل مع هذه التجارب بوصفها محطات للنضج لا أسباباً للانكسار في الحياة.

 

فالانتظار الطويل لا يعني الضعف، بل يعكس عمق المشاعر وصدق النوايا، غير أن النضج الحقيقي يبدأ عندما يدرك الإنسان أن بعض الأبواب التي أُغلقت لن تُفتح مجدداً، وأن الحياة لا تتوقف عند شخص رحل أو حلم لم يكتمل.

 

فكما أن هناك من يغادر دون عودة، هناك أيضاً فرص جديدة وأشخاص يستحقون التقدير والاهتمام جاؤوا إلى مائدتنا حباً ووفاءً.

 

وفي الختام، تبقى أجمل القيم هي أن نحب بصدق، ونعطي بإخلاص، ونحفظ كرامتنا عند الفراق، فليس كل من غادر كان يستحق البقاء، وليس كل قصة انتهت كانت فشلاً.

 

 أحياناً تكون النهاية المؤلمة بداية لفهم أعمق للحياة، واكتشافٍ أجمل لقيمة الذات، وإيمانٍ أكبر بأن ما كُتب لنا سيأتي في وقته المناسب، دون انتظارٍ يرهق القلب أو أملٍ يستهلك ذلك العمر.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق