كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3815 ( الهلال، حين يكون السقوط بدايةً لطموحٍ أكبر 2
الجميل في الهلال أنه لم يعد يفكر بعقلية المنافسة المحلية فقط، بل تجاوز ذلك إلى عقلية المشروع العالمي، فالجماهير الهلالية اليوم لا ترى أن الوصول إلى القمة المحلية هو نهاية الطموح، بل تعتبره خطوة طبيعية في طريقٍ أكبر، عنوانه مقارعة كبار العالم، والظهور بصورة تليق باسم نادٍ اعتاد تمثيل القارة الآسيوية بأفضل صورة ممكنة.
ولهذا لم تعد الضوضاء تؤثر كثيراً في الهلاليين الحقيقيين، سواء جاءت من بعض المنافسين أو حتى من أصوات غاضبة داخل البيت الأزرق نفسه، لأن الجماهير التي عاشت تاريخ الهلال تعرف أن هذا الكيان أكبر من ردات الفعل اللحظية، وأكبر من اختزاله في خسارة أو تعثر مؤقت.
الهلال ليس مجرد فريق كرة قدم، بل ثقافة انتصار ممتدة، صنعتها الإدارات المتعاقبة، واللاعبون، والجماهير، وكل من آمن بأن هذا النادي يجب أن يبقى دائماً في الصفوف الأولى، لذلك حين يتحدث الهلالي عن الطموح العالمي فهو لا يتحدث من فراغ، بل من إرثٍ طويل من البطولات والأرقام القياسية والهيبة القارية.
في ختام مقالتي هذه، فالفرق العظيمة ليست تلك التي لا تسقط أبداً، بل تلك التي تجعل من سقوطها بدايةً لمرحلة أقوى، والهلال، كما عرفناه دائماً، لا يتعامل مع العثرات كنهاية طريق، بل كبداية جديدة نحو مجدٍ أكبر.
ولهذا سيبقى الهلال زعيماً، لأن الزعامة فيه ليست لقباً عابراً، بل هوية له لا تغيب، لذلك تعلّمنا أن الثقة هدوء تسبق العاصفة كما غرد بذلك أخيراً، وليست ضجيج منصات.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق