كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3841 (ديون المال والمواقف، ما يُسدّد منها وما يبقى خالداً 2
فالإنسان الذي يختار أن يكرس حياته لمبادئه الإسلامية، يعرف أن قيمته لا تُقاس بما يملك، بل بما يقدمه في أوقات الشدة، وما يتركه من أثر في حياة الآخرين.
في حياتنا اليومية، كثيراً ما نواجه مواقف تختبر معدننا الحقيقي في الحياة، فقد يختبرك صديقك في الشدائد، وقد يختبرك قريبك في الظروف الصعبة، وقد يختبرك الحظ في لحظات تحتاج فيها إلى التماسك.
المواقف الصادقة هنا تصبح المعيار الحقيقي للإنسانية لأي إنسان، بينما الأموال والديون مجرد أدوات لا تصنع تاريخاً.
فمن يريد أن يخلّد اسمه في قلوب الناس، عليه أن يلتزم بالصدق والوفاء، وأن يدرك أن المواقف تُسجل أكثر من الأموال.
فالإنسان يُحكم عليه بما يتركه من أثر، وليس بما يملكه من مال، والدرس الأهم هي المواقف الحقيقية، سواء كانت خيراً أو شراً، تبقى خالدة مخلدة في التاريخ، بلا تسديد، بلا انتهاء، كأنها كتابة في ذاكرة الزمن لا تمحى، ولنا في التاريخ العبرة لمن ترك خيراً فخيراً ولمن ترك شراً فشراً.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
http://faleh49.blogspot.com/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق