كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3822 ( الخوف من المرض، حين يسرق القلق نعمة العافية 1
يُعد الخوف من المرض شعوراً إنسانياً طبيعياً، فكل إنسان يحب الصحة والعافية ويتمنى أن يعيش حياته بعيداً عن الألم والمعاناة.
غير أن هذا الخوف قد يتحول أحياناً إلى هاجس دائم يسيطر على التفكير ويستنزف الطاقة النفسية، فيجد الإنسان نفسه منشغلاً بما قد يحدث غداً أكثر من استمتاعه بما يملكه اليوم من نعمة وعافية.
كثير منا ينظر إلى المرضى في المستشفيات أو يسمع قصص المصابين بالأمراض المختلفة، فيشعر بالخوف من أن يكون يوماً في المكان ذاته أو يمر بالتجربة نفسها، وهذا الشعور مفهوم ومشروع في حدوده الطبيعية، لكنه يصبح عبئاً ثقيلاً عندما يتحول إلى وسواس دائم يجعل الإنسان يراقب كل عرض بسيط ويترقب الأسوأ في كل لحظة.
والحقيقة التي لا يمكن تجاهلها أن المرض جزء من حياة البشرية منذ أن وُجد الإنسان على هذه الأرض، فلا أحد يملك ضماناً دائماً للصحة، كما لا أحد يستطيع أن يمنع ما كتبه الله له وقدره.
لذلك جاء الإسلام بمنهج متوازن يجمع بين الأخذ بالأسباب والتوكل على الله، فيسعى الإنسان إلى المحافظة على صحته والوقاية من الأمراض، وفي الوقت نفسه يطمئن قلبه إلى أن الأقدار كلها بيد الله سبحانه وتعالى.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق