الخميس، 4 يونيو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3811 ( حين يكون الحوار احتراماً لا صراعاً 2

 

فالحوار، في جوهره، ليس معركة لإثبات الذات، بل مساحة لتبادل الرأي والرؤى، وفهم زوايا النظر المختلفة، دون إلغاء، أو وصاية فكرية.

 

إن أخطر ما يواجه النقاش العام اليوم هو تحوّله من نقاش الأفكار إلى مهاجمة الأشخاص، ومن البحث عن الحقيقة إلى البحث عن الغلبة.

 

وعندما يغيب الاحترام، يفقد الحوار معناه، ويتحوّل إلى ضجيج يستنزف العقول ويقسّي القلوب وهذا هو الحاصل على مستوى المجالس والقستات.

 

لكل إنسان الحق أن يحتفظ برأيه الذي يخصه، كما يحتفظ بكرامته وحدوده، فالاختلاف صحي وليس خللاً، بل ضرورة إنسانية بناءً على تواجد الفروق الفردية بين البشر.

 

لكن النضج الحقيقي يكمن في أن نختلف دون أن نتخاصم، وأن نتحاور دون أن نُقصي، وأن نصغي دون أن نذوب أو نفرض.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق