كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3820 ( ليس عليك إسعاد كل الناس، ولكن لا تؤذِ أحداً 1
كثير من الناس يقضون أعمارهم في محاولة إرضاء جميع الناس، ظناً منهم أن ذلك هو الطريق إلى القبول والمحبة والنجاح في الوسط الاجتماعي.
غير أن هذه المهمة تكاد تكون مستحيلة، فاختلاف الطباع والآراء والتوقعات يجعل من الصعب، بل من غير الممكن، أن يحظى الإنسان برضا كل من حوله.
ومن هنا تبرز الحكمة العميقة في القول، (ليس عليك إسعاد كل الناس ولكن عليك أن لا تؤذي أحداً من البشر).
فالسعادة شعور شخصي يتأثر بعوامل كثيرة لا يملكها الآخرون بالكامل، بينما الامتناع عن الأذى قرار أخلاقي يستطيع كل إنسان أن يتخذه سلوكاً ويعمل به في حياته اليومية.
إن المجتمعات لا تحتاج إلى أشخاص يبالغون في السعي إلى نيل رضا الجميع بقدر حاجتها إلى أفراد يتحلون بالاحترام والرحمة وحسن التعامل مع توافر الخلق والأخلاق الإسلامية على حد سواء.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق