الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4053 (

حين تكشف الأزمات حقيقة القرب من البعد 1

 

من الطبيعي أن يظن الإنسان أن أقرب الناس إليه نسباً هم أكثرهم وقوفاً معه عند الحاجة، لكن تجارب الحياة تقول إن الأمر ليس دائماً بهذه الصورة.

 

 فالقرب العائلي قيمة مهمة، وصلة الرحم واجب، غير أن الوفاء في المواقف لا يُقاس بالنسب وحده، وإنما بما يقدمه الإنسان من حضور ومساندة واهتمام حين تشتد به الظروف.

 

وتبدو هذه الحقيقة أكثر وضوحاً في أوقات المرض أو الضائقة المالية أو الأزمات النفسية والاجتماعية، ففي تلك اللحظات قد يفاجأ الإنسان بمن لم يكن يتوقع منه شيئاً، وهو يسأل عنه، أو يعرض مساعدته، أو يسعى في تفريج كربته، بينما يغيب آخرون كان يظن أنهم الأقرب إليه.

 

ولا يعني ذلك، بطبيعة الحال، أن القريب أقل وفاءً من الغريب، أو أن كل غريب أكثر إحساناً من القريب، فلكل إنسان ظروفه وقدراته، وقد يكون بعض الأقارب عاجزين عن تقديم المساعدة، أو يمرون هم أيضاً بظروف لا نعرفها عنهم، كما أن بين الأقارب نماذج عظيمة من التضحية والوفاء لا يمكن إنكارها.

 

لكن المقصود أن القرابة وحدها ليست ضماناً للوفاء، كما أن عدم القرابة ليس مانعاً من الإحسان.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق