كل يوم خميس على المحبة نلتقي...أشعاري لحبيبتي...(أحبك!)...(19)
• آه... حبيبتي ... فحبي لك تجاوز كل الحدود... وتخطى أي حب في الوجود... أحبك وأنت تعرفي هذه الحقيقة... كما أعرف ملامح وجهك... اسمك... رسمك...خطك... غذاءك ... هواءك... كل شيء عنك.
• أميرتي...لا تتواري عمن أحبك ... فقلبي ينزف دماً من عناء الوحدة والعذاب... يئن لا أحد يسمعه... لا يحنوا عليه... متى ... متى ...حبيبتي تعلنين العودة بدلاً من رفع شعار العصيان...لأنني أعيش في جزيرة النسيان... أعيش... ولا أعيش ... أعيش مجرداً من الأحلام، والآمال، والفرح... لم يعد هناك شيئا يسرني... ولا حتى شبه شيء يفرحني... أصبحت حياتي سرابا أعيشه لحظة بلحظة بغيابك.
• معذبتي...حين تبتعدين عني وتمر الأيام ... والأشهر... والسنين من عمري...أقضي عمري بين التمني والأمل .. وهأنذا بعيدا عنك في ظلال الأيام ... والأشهر... والسنين... أعرف أنني سأبقى بقية عمري وحيداً ... غريبا ... أفنى بحبي لك...أشقى بشعري... ونثري...أدفن عمري في زمن الضياع... أتجرع كؤوس الأسى والألم ... تحرقني رياح البعد... أبقى وهما في عمر الزمن... مهمشاً في تاريخ الحب وجغرافيته... حين تغيبين عني حبيبتي أشعر أن الذي غاب هو عمري... وأنا لك وأنت مني... حبيبتي.
• غاليتي...أكتب لك الأشعار لأحس أنني معك كظلك... على الرغم من بعدك مئات... بل آلاف الأميال... أشعر أنني قريب منك ولي من الأحلام والآمال والأماني ما لم يخطر على بال بشر على وجه الأرض... فقد رحلتي عن حياتي وكان الرحيل كالأطلال سريعاً مجنوناً ... وبقيت أنا من الأطلال والرحيل أبحث عنك... شعراً ونثراً.
• أنت ... يا أنت... لقد أدمنت على حبك ... أصبحت رهينا لك... أسيرا فيك... تعبت من سلاسل قيودك... أطلقي سراحي ... فكي أسري ... كفاني ألما...كفاني دموعا... لأخرج من دائرة الضياع... فحبك جنون...وعشقك سيف مسموم مسنون... لا شفاء منه إلا حين الرحيل من هذه الحياة الفانية... أصبحت أخبئ بين كراريسي ذكريات حب دفين... اسأل كيف انتهى ذلك الحب... كان صعبا ولا أصدق أن ينتهي ما كان بيننا.
• ملاكي...أهدي لك شعري ونثري ... الذي غنى به المغنون ... وأنشد به المنشدون... فكل ما أملك... بل كل وجودي... يا وجودي... أهبه لك... لتعرفي مدى حبي لك... لأنك تعيشي داخل نفسي ... بين وجداني... تحت مسام جلدي... أنت أيتها الحبيبة الغالية... ألا تعلمي أنك الدنيا الوردية التي غالبا أحلم بها... والسعادة المفقودة التي دائما أعشقها.
• حنانيك حبيبتي ... أنا الآن قابع في جزيرتي .. ضائع عن الوجود...مسرف في الحب المفقود... سأظل أحبك إلى الأبد ...إلى الأبد أتعرفين... لن ينتهي ...لماذا ؟ لأن حبنا انتهى ... وما زلت أحبك حبيبتي إلى الأبد.
إعداد مغلي الجميع
ابو د. بدر... فالح الخطيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق