الأحد، 8 يناير 2012

الساهر ...الماهر...الساحر...«صادوه» !

كل يوم  خميس على المحبة نلتقي...(الساهر ...الماهر...الساحر...«صادوه» !)...(13




 على غرار برنامج «صادوه»... سأضع أمام القارئ الكريم بوحاً لما حصل لي ... فربما يحصل لغيري ... بل للكثير من البشر... - علّها - تلقى القبول لدى القراء الكرام وتقدم رسالة (ما) أو تحمل قضية (ما)، كما أتمنى أن تتمتع بالخفة والرشاقة لتتناسب مع وضع القارئ العزيز المثقل بالهموم في هذا الزمن... وانطلاقاً من هذا الموقع "الفيس بوك" ...أعود لما أنا بصدد الكتابة عنه... حيث شاءت الأقدار أن اتخذ طريق الشيخ (جابر) رحمه الله ... ولم أعلم ماذا ... سيخبئ القدر... فالحذر لا يمنع القدر ... وما تلك الصدفة التي لا أتمناها لأحد منكم... فقد تكون صدفة خير من ألف ميعاد... وما هو ذلك الميعاد... ميعاد مع الرحمن الرحيم ...أم مع الشيطان الرجيم... حيث وجدت نفسي فجأة أمام وميض كالبرق المزعج ... لأنه برق من نوع آخر مقلق... ماركة مسجلة باسم ساهر/المرور... الماهر... الساحر ... القاهر... حيث أدركت حينها أنني أصبحت صيدا ثميناً... لكاميرا ... تشبه الكاميرا الخفية ... ومقاربة أكثر وضوحاً... كأنني أصبحت ضيفاً لبرنامج ((صادوه)) بدايتها كنت أتصور أن المسألة أمر عابر... إلا أنه بعد التفكير ... فهمت أنه ليس مزحاً... بل رزحا ...لأن شخصي الكريم لأول مرة يتعرف على هذا النوع ... فدعوت ربي ألا أصادقها... وأن أكون دائما مفارقها... فتلك كاميرا من نوع ثمين ... وتسعى إلى الصيد السمين... تعرف كيف تصيد أنواع البشر ... ولا تفرق بين الغنى والفقر... صيد في طريق جابر من كاميرا ساهر ... أو الساحر ... فالتسميات التي أطلقت عليهم تنوعت... والعبارات تعددت... بعد ذلك عدت إلى المنزل متأخراً ... ومن ذلك كنت متأدباً... فصاحت بي أم العيال ... مالك كمد... وعلى وجهك كدر... حكيت لها الحكاية من طق طق حتى النهاية ... ربما تؤلف من خلالها رواية ...قالت الله يعين من كان يحمل مريضاً ... أو مسعفاً جريحاً... فجلست بعد ذلك أفكر ... وفي أمري أتدبر... لمدة ثلاثة أيام حتى وصول الرسالة من صاحب المقام والمهارة...رسالة المرور تنبئ بوجود المخالفة المرورية ... عن تلك السرعة الجنونية... فقلت عسى في الأمر خير ... عن كل سوء مستطير.
هكذا ... ساهر طول الدهر في الصيد ماهر... وعن تكشير أنيابه شاهر... المهم صيد الجيوب... بعيدا عن العيوب... عليه استفزعت بكل الأصدقاء ... وجميع الأقرباء ... ليسهموا معي في التسديد عونا ... وبالفلوس ليساعدوا صدقا... لكن الكل صاح ...من كثرت مخالفات المرور التي لا تعد ولا تباح ... فكيف صديقنا تعزي ونحن أولى وأحق من يعزى... بعد اغتيال الفرحة ... ومرض الكثير بالقرحة ... فالكل مع التطبيق في خندق واحد ... إلا أنه مع سحب الجيوب ليس توجهنا واحد ... الأمر الذي يحتاج إلى إعادة نظر ... في الضرائب التي تكسر الظهر.
عليكم يا سادة يا كرام بأخذ الحيطة وربط الحزام... حيث أعظكم بالإقناع ... وليس للإمتاع.. . داعيا المولى سبحانه وتعالى بأن يصلح شأن الأمة... ويرفع الغمة .
والسؤال الذي يطرح نفسه على الجميع...(( بعد قلة الإرشادات ... من خلال اللوحات... والتوعيات والتنبيهات ... لعلكم تتساءلون كيف نتدارك عدم الوقوع في برنامج صادوه... وبالكاميرا صوروه))... وفق الله الجميع لما فيه الخير.














إعداد مغلي الجميع


ابو د. بدر ... فالح الخطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق