كل يوم خميس على المحبة نلتقي...أشعاري لحبيبتي...(أنت!)...(17)
*أنت ... يا أنت ... حبيبتي.. حياتي ... وأغلى من روحي ...أنت أحلامي ... أنت كل أمنياتي... أنت يومي وغدي ... وكل مستقبلي... أنت الحب الباقي في قلبي الذي أنتمي إليه...أنت الإحساس الذي أحنُّ إليه...... مهما حبيبتي ابتعدت عني...ومهما فرقت بيني وبينك الأيام... ومهما عاندتني تلك الظروف...سأظل أحبك ... وأهيم في حبك ...فأنت ... أنا ... وأنا ... أنت.
* أنت .. يا أنت ... معذبتي...يا من يطلب إسدال الستار في منتصف المسرحية.... لقصة ذلك الحب الصادق ... لتقرري مصير ذلك الود الراق ... لينتهي كل شيء بقرار منك...لتمنعي مواصلة الطريق... مع أحلى وأجمل رفيق.. .. فما زال لدي أمل بعودتك إلى ذلك البيت العتيق.
* أنت .. يا أنت ..أميرتي...يا من ضاع معها عمري تائها بين الواقع والخيال.. متى حبيبتي أعيش واقعا بلا خيال... متى تتحقق جميع أحلامي ...متى أرى واقعا لكل أمنياتي... فأنا لا أستطيع العيش بدونك ...والنظر إلى وجهك... وطلعة محياك.
*أنت .. يا أنت ... حنانيك حبيبتي... آه من عذاب السنين الطويلة... وآه من معاناة الآلام الدفينة بسبب حبي لك...وعشقي إياك ... فلا أستطيع العيش بدونك... فكم حبيبتي حلمت بلقائك... وانتظرتك سنين من عمري... لأستمع جيدا إلى أحاديثك، قصصك، رواياتك، مذكراتك... وأطرب فرحا وسرورا لرؤيتك... كم أنت غالٍية عندي ... كم لك إحساس في قلبي......كم أنت عزيزة على نفسي...كم أنت مقربة مني...كم أنت دوماً على بالي...فماذا دهاك... وماذا أصابك...فمتى ... متى تعودي إلي حبيبتي.
* أنت ... يا أنت...غاليتي... يامن أقسمت أن لا أعود... وفي كل مرة أقسم لكي أعود... هائما في حبك...ممتناً لعطفك... راجيا عودتك على أحر من الجمر... لرشف من الشفاة ذلك الخمر ... وعلى إيقاع الوتر... وصوت حفيف الشجر... وحتى نشم سويا رحيق الورد والزهر.
*أنت... يا أنت...آه... كم تجرعت مرارة كأس الأسى والألم.. فهل فكرتي بالعودة لتمنحي ذلك الأمل... فالعودة أحمد.. لذلك الحب الخالد الذي يتجدد .. والعهد الذي يتمدد.. وقبل أن يأتي الفرح بالعيد... وحتى لا أكون أول رجل بلا عيد... فالشوق إليك يزيد... وحتى أشعر أنني في عيد... لأنك أنت العيد...يا أجمل عيد... حبيبتي متى... ومتى أرى هذا العيد؟
إعداد... مغلي الجميع
ابو د. بدر... فالح الخطيب
*أنت ... يا أنت ... حبيبتي.. حياتي ... وأغلى من روحي ...أنت أحلامي ... أنت كل أمنياتي... أنت يومي وغدي ... وكل مستقبلي... أنت الحب الباقي في قلبي الذي أنتمي إليه...أنت الإحساس الذي أحنُّ إليه...... مهما حبيبتي ابتعدت عني...ومهما فرقت بيني وبينك الأيام... ومهما عاندتني تلك الظروف...سأظل أحبك ... وأهيم في حبك ...فأنت ... أنا ... وأنا ... أنت.
* أنت .. يا أنت ... معذبتي...يا من يطلب إسدال الستار في منتصف المسرحية.... لقصة ذلك الحب الصادق ... لتقرري مصير ذلك الود الراق ... لينتهي كل شيء بقرار منك...لتمنعي مواصلة الطريق... مع أحلى وأجمل رفيق.. .. فما زال لدي أمل بعودتك إلى ذلك البيت العتيق.
* أنت .. يا أنت ..أميرتي...يا من ضاع معها عمري تائها بين الواقع والخيال.. متى حبيبتي أعيش واقعا بلا خيال... متى تتحقق جميع أحلامي ...متى أرى واقعا لكل أمنياتي... فأنا لا أستطيع العيش بدونك ...والنظر إلى وجهك... وطلعة محياك.
*أنت .. يا أنت ... حنانيك حبيبتي... آه من عذاب السنين الطويلة... وآه من معاناة الآلام الدفينة بسبب حبي لك...وعشقي إياك ... فلا أستطيع العيش بدونك... فكم حبيبتي حلمت بلقائك... وانتظرتك سنين من عمري... لأستمع جيدا إلى أحاديثك، قصصك، رواياتك، مذكراتك... وأطرب فرحا وسرورا لرؤيتك... كم أنت غالٍية عندي ... كم لك إحساس في قلبي......كم أنت عزيزة على نفسي...كم أنت مقربة مني...كم أنت دوماً على بالي...فماذا دهاك... وماذا أصابك...فمتى ... متى تعودي إلي حبيبتي.
* أنت ... يا أنت...غاليتي... يامن أقسمت أن لا أعود... وفي كل مرة أقسم لكي أعود... هائما في حبك...ممتناً لعطفك... راجيا عودتك على أحر من الجمر... لرشف من الشفاة ذلك الخمر ... وعلى إيقاع الوتر... وصوت حفيف الشجر... وحتى نشم سويا رحيق الورد والزهر.
*أنت... يا أنت...آه... كم تجرعت مرارة كأس الأسى والألم.. فهل فكرتي بالعودة لتمنحي ذلك الأمل... فالعودة أحمد.. لذلك الحب الخالد الذي يتجدد .. والعهد الذي يتمدد.. وقبل أن يأتي الفرح بالعيد... وحتى لا أكون أول رجل بلا عيد... فالشوق إليك يزيد... وحتى أشعر أنني في عيد... لأنك أنت العيد...يا أجمل عيد... حبيبتي متى... ومتى أرى هذا العيد؟
إعداد... مغلي الجميع
ابو د. بدر... فالح الخطيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق