كل يوم خميس على المحبة نلتقي...(زواج ابنتي!)... (9)
ماذا أعمل.. ابنتي ريري؟
قُولي لي.. حبيبتي
كيف أتصرف
وأنا أعلم يقيناً
أنك سوف تتركين منزلي ؟
سترحلين عن عيني ؟
ماذا أفعل وأنا أدرك
أنني لن اجتمع بك بعد ذلك
كما تعودت يومياً معك ..؟
لن أراك الآن بسهولة
حينما أريدك؟
لن أسمع صوتك
حينما أحتاجك؟
يا من أنت أكثر من ابنة غالية
يا من أنت أكثر من رائعة
ماذا أفعل حبيبتي
وقد كتب الفراق علي
لأنني لا أستطيع أن أبقيك معي
وإن استطعت إلى ذلك سبيلا ..
فإلى متى... ومتى ابنتي...؟
ولكن ما حيلتي
والزواج سنة الله في الكون
ليأخذك من بيتي زوجك المصون
شيء مؤلم ذلك الفراق
حينما يأخذ مني أعز ابنة
حينما يأخذ مني أفضل حبيبة
حينما يأخذ مني أجمل صديقة
ولكن عزائي أنه حينما فرقتنا هذه الدنيا
فعلى أمل أن ألقاك غدا.. أو بعد غد
وقد عُدت إليّ
فرحة ... مسرورة
لأنني منذو مولدك
وضعت في قاموسي
شيئاً اسمه:زواج، فراق، وداع
زواجك.. أنت
فراقك.. أنت
وداعك.. أنت
وربما هذا هو ما أحزنني وأفرحني في الوقت نفسه
لذا أريدك أن تفخري بأبيك
كما كنت دوماً
أريدك أن تفخري بزوجك
كما عرفتك صدقاً
لتزيديه حباً.. وعشقاً
لتكوني له عوناً
لأنني أعرف حرصك عليه
وخوفك ..وحبك فيه
ولكي يكون أكثر حباً لك
وأكثر تعلقاً بك
كوني بجانبه.. وسترين بنفسك
أنك الحب.. الذي ينتمي إليه
أنك الإحساس.. الذي يحنُّ إليه
أنك الحب المتدفق الذي يتوق إليه
أرأيت بنفسك الآن
كم أنت غالٍية عند أبيك ؟
وكم أنت عزيزة على زوجك؟
فمبروك عليك ..ومبروك على زوجك
ومبروك لي فرحتي بزفافك
دمت ابنة بارة لأبيك
وزوجة مخلصة ..مطيعة لزوجك
ملحوظة: أعدت هذه الكلمات بمناسبة زواج ابنتي حيث صدحت في زفتها بمصاحبة موسيقى تتناسب مع هذا المقام وتتماشى مع التقاليد.
دعواتي ... دعواتكم لها بالتوفيق يارب
إعــــــــــــــــداد مغلي الجميع
ابو د. بدر ... فالح الخطيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق